Page d'accueil
    Le Sahraoui Accueil
    Associations Sahraouies
    Solution politique
    Déportation de nos enfants
    La femme sahraouie
    Les sequestrés de Tindouf
    R.M.E
    Histoire du Sahara
    Actualité à la une
    La marche verte
    ZOOM
    ALBUM
  A propos

   Almassae
   CORCAS
   Maroc-Hebdo
   Alâlam
   Libération
   Attajdid
   Aujourd'hui le Maroc
   Assabah
   Tel quel
   MAP
   Almontakhab

http://20six.fr/lesahraoui

Hébergé par 20six.fr



بلبل المخيمات يخرج عن سرب المغردين لجبهة البوليساريو ويغرد للتغيير

زف موقع خط الشهيد، يوم الجمعة المنصرم، خبرا إلى كل الطامحين في التغيير داخل مخيمات لحمادة، والمنددين بالواقع المأساوي واللا إنساني الذي يعيشه المحتجزون الصحراويون هناك، مفاده أن عميد الأغنية الشبابية والثورية الصحراوية الفنان الناجم علال، الذي لقبه المقال ببلبل المخيمات، خرج عن سرب المغردين لجبهة البوليساريو، ليغرد، من خلال ألبومه جديد، من أجل التغيير و ضد المصير المجهول و الاستبداد الذي تفرضه الجبهة والجزائر على المحتجزين الصحراويين، المغلوب على أمرهم، موجها بذلك لكمة قاضية بلحن الطرب الصحراوي في وجه قيادة البوليساريو ومناصريها.
و أفاد مصدر متتبع لموجة التغيير والتمرد الذي تعيشه المخيمات، في تصريح ل "العلم"، أن حدثا كهذا، في ظل ظرفية إقليمية تعيش على إيقاع محاكمة أصحاب القرار المستبدين والإطاحة برموز الفساد، من شأنه أن يهز أوصال محمد عبد العزيز ديكتاتور الجبهة، ويزرع الخوف في قلوب حاشيته المسترزقة من معاناة المحتجزين، خاصة وأن المؤتمر الشعبي للجبهة على الأبواب.
الأمر ذاته الذي أكده مقال التيار المعارض للجبهة، حيث ذكر بالحرف:" إنه ألبوم جديد أصدره الفنان بعنوان شباب التغيير يحمل ست أغاني بلحن جميل وكلام ثوري مرصع بمعاني الزجل الحساني، قد يصبح غدا اتسونامي جارف لشباب لحمادة وكل المعجبين بالنجم الصحراوي الناجم علال في يوم الحقيقة .وأضاف المقال أن الناجم علال الذي عرفه برائد الزجل الحساني و بالفنان الصحراوي الدولي، والذي طالما غنى بإيقاع ثوري ضد المغرب وشارك في مهرجانات نظمتها الجبهة للتسويق لقضيتها دوليا، فاجأ الكل، حين أصدر آخر ألبومه الثوري من أجل فك الحصار الفكري المضروب على صحراوي مخيمات تيندوف، مهللا بحسرة ومرارة الواقع المأساوي الذي يعيشه المحتجزون الصحراويون هناك.
إن نفس الحنجرة التي باعت حلم الانفصال والاستقلال لشباب المخيمات منذ نهاية الثمانينات، ومجدت أفعال من جعلتهم قيادة الرابوني مناضلات الجمهورية الوهمية على شاكلة سلطانة وأمينتو حيدر، و خلدت أحداث إكديم ازيك بملحمة انتقد فيها الناجم السلطات المغربية وقال في طالعتها" شعبي الاستقلال يجيك يجيك وعنوان نضالك بلادي بلادي في إكديك ازيك"، وهي نفس الحنجرة التي تبوح اليوم بالمسكوت عنه وتعترف بفساد قيادة الرابوني وتصدع في إحدى قصائد الألبوم الجديد" إلى جاك لعياط من الكدية الهروب امنين" مطالبة بالإصلاح والتغيير، وكما ذكر المقال:" خرج الناجم اليوم عن صمت المخيمات بلحن جميل ليقول لأهله وعشيرته وكل شباب لحمادة و لعاشقي الطرب الصحراوي ولكل العالم، أن الوقت حان لوقف مهزلة إنسانية اسمها مخيمات حمادة تيندوف، التي جعلتها قيادة البوليساريو وحاشيتها مطية لتحقيق مآربهم ".
وعن مضمون قصائد ألبوم شباب التغيير، ذكر المقال "أن الناجم غنى بحنين من أجل العودة للديار الأم، وأنشد بألم قصة الرحيل الأول من أرض الوطن، لينتهي المصير في أحضان قضية سراب، تحث ظلال خيمة لمدة 35 سنة، واصفا الماضي والحاضر لساكنة المخيمات بمأساة تقتات منها القيادة التي نعتها في قصائده بالسلطة الفاسدة، مطالبا شبابها أن يشدوا الرحال ليكون المستقبل الأفضل".
وأفاد المقال أنه بعد إطارات خط الشهيد، وثورة الشباب والمهمشين والمقصيين والسفراء والإطارات، وشيوخ تحديد الهوية، والشعراء، جاء الدور على الفنانين، لينددوا بالفساد ويعلنوا تمردهم عن قيادة البوليساريو، مؤكدا أن الوضع بات أكثر إحراجا لسلطة الرابوني الفاسدة حين تعلق الأمر بالفنان الذي طالما تسترت القيادة تحث شعارات أغانيه الثورية، ليبيعوا للمحتجزين بالمخيمات الأحلام "التي ما انبتت ولو شجرة بسيطة على طريق الحرية والعودة، عندما يعلن التمرد ضد هذه القيادة ويطالب التغيير، فإلى أين المفر؟؟ الفنان هو روح الشعب هو الكلمة الثائرة هو الأمل، ولما يفقد الأملُ الأملَ ، فلا أمل هناك مع هذه القيادة التي كان آخر من يعلن رفضه لها وينادي بفضحها عبر نفس الأغنية والإيقاع الذي كان يدعو للحرية والكرامة، نفس الحنجرة التي غنت (للثورة والوطن، تغني اليوم للتغيير والإصلاح، ونبذ هذه القيادة الفاسدة والمرتشية،بطاقة فنية للتعريف بالفنان الناجم
ولا بد من الإشارة الى أن المبدع والشاعر والموسيقار و الملحن الناجم علال من مواليد 1967 بمدينة السمارة، وكانت أسرته من بين العائلات الصحراوية المغربية التي رحلت من بلدة أمكالا إلى تيندوف من قبل القوات الجزائرية، تحت ذريعة حمايتهم من الجيش المغربي، و لم يكن سنه آنذاك يتجاوز الثمانية أعوام، وفي بداية عام 1976 بدأ بالتنقل بين المدن الجزائرية للتمدرس، حاله كحال جل الأطفال الصحراويين المرحلين، إلى أن اجتاز المرحلة الثانوية ليجند إجباريا من قبل تنظيم البوليساريو سنة 1984وهو لم يبلغ السادسة عشر من عمره، ليكون هو الأخر من ضحايا تجنيد الأطفال و القاصرين، هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الطفل، و الذي لا يوجد إلا في عرف الجمهورية الوهمية التي تجعل كلمة الديمقراطية ضمن لقبها، ولأنه ابن أسرة فقيرة غير مقربة للقادة، التحق بالناحية العسكرية السابعة التي ظل بها حتى سنة 1991، ظهر الفنان ضمن فرقة الناحية سنة 1987 بأغنية "أنا والصحراء والتشواش" ضمن مهرجان الشباب لصيف 1987، ليتربع على عرش الأغنية الصحراوية منذ ذلك التاريخ إلى غاية يومنا هذا.
وبعد قرار وقف إطلاق النار سنة 1991، انضم الفنان الناجم إلى الفرقة الوطنية، و شارك في جل المهرجانات الدولية التي تحضرها البوليساريو للتسويق لقضيتهم الوهمية، وفي سنة 2000 وقع الفنان عقد مع شركة Novi Negara الإسبانية لتسجيل الأشرطة السمعية البصرية، و فاز الفنان بعدة جوائز أهمها جائزة الوتر الذهبي بألمانيا سنة 2003، يشغل الفنان حاليا المدير العام لمديرية الفن بما يسمى بوزارة الثقافة الصحراوية بالمخيمات.

فوزية أورخيص

8.8.11 12:44


بلبل المخيمات يخرج عن سرب المغردين لجبهة البوليساريو ويغرد للتغيير

زف موقع خط الشهيد، يوم الجمعة المنصرم، خبرا إلى كل الطامحين في التغيير داخل مخيمات لحمادة، والمنددين بالواقع المأساوي واللا إنساني الذي يعيشه المحتجزون الصحراويون هناك، مفاده أن عميد الأغنية الشبابية والثورية الصحراوية الفنان الناجم علال، الذي لقبه المقال ببلبل المخيمات، خرج عن سرب المغردين لجبهة البوليساريو، ليغرد، من خلال ألبومه جديد، من أجل التغيير و ضد المصير المجهول و الاستبداد الذي تفرضه الجبهة والجزائر على المحتجزين الصحراويين، المغلوب على أمرهم، موجها بذلك لكمة قاضية بلحن الطرب الصحراوي في وجه قيادة البوليساريو ومناصريها.
و أفاد مصدر متتبع لموجة التغيير والتمرد الذي تعيشه المخيمات، في تصريح ل "العلم"، أن حدثا كهذا، في ظل ظرفية إقليمية تعيش على إيقاع محاكمة أصحاب القرار المستبدين والإطاحة برموز الفساد، من شأنه أن يهز أوصال محمد عبد العزيز ديكتاتور الجبهة، ويزرع الخوف في قلوب حاشيته المسترزقة من معاناة المحتجزين، خاصة وأن المؤتمر الشعبي للجبهة على الأبواب.
الأمر ذاته الذي أكده مقال التيار المعارض للجبهة، حيث ذكر بالحرف:" إنه ألبوم جديد أصدره الفنان بعنوان شباب التغيير يحمل ست أغاني بلحن جميل وكلام ثوري مرصع بمعاني الزجل الحساني، قد يصبح غدا اتسونامي جارف لشباب لحمادة وكل المعجبين بالنجم الصحراوي الناجم علال في يوم الحقيقة .وأضاف المقال أن الناجم علال الذي عرفه برائد الزجل الحساني و بالفنان الصحراوي الدولي، والذي طالما غنى بإيقاع ثوري ضد المغرب وشارك في مهرجانات نظمتها الجبهة للتسويق لقضيتها دوليا، فاجأ الكل، حين أصدر آخر ألبومه الثوري من أجل فك الحصار الفكري المضروب على صحراوي مخيمات تيندوف، مهللا بحسرة ومرارة الواقع المأساوي الذي يعيشه المحتجزون الصحراويون هناك.
إن نفس الحنجرة التي باعت حلم الانفصال والاستقلال لشباب المخيمات منذ نهاية الثمانينات، ومجدت أفعال من جعلتهم قيادة الرابوني مناضلات الجمهورية الوهمية على شاكلة سلطانة وأمينتو حيدر، و خلدت أحداث إكديم ازيك بملحمة انتقد فيها الناجم السلطات المغربية وقال في طالعتها" شعبي الاستقلال يجيك يجيك وعنوان نضالك بلادي بلادي في إكديك ازيك"، وهي نفس الحنجرة التي تبوح اليوم بالمسكوت عنه وتعترف بفساد قيادة الرابوني وتصدع في إحدى قصائد الألبوم الجديد" إلى جاك لعياط من الكدية الهروب امنين" مطالبة بالإصلاح والتغيير، وكما ذكر المقال:" خرج الناجم اليوم عن صمت المخيمات بلحن جميل ليقول لأهله وعشيرته وكل شباب لحمادة و لعاشقي الطرب الصحراوي ولكل العالم، أن الوقت حان لوقف مهزلة إنسانية اسمها مخيمات حمادة تيندوف، التي جعلتها قيادة البوليساريو وحاشيتها مطية لتحقيق مآربهم ".
وعن مضمون قصائد ألبوم شباب التغيير، ذكر المقال "أن الناجم غنى بحنين من أجل العودة للديار الأم، وأنشد بألم قصة الرحيل الأول من أرض الوطن، لينتهي المصير في أحضان قضية سراب، تحث ظلال خيمة لمدة 35 سنة، واصفا الماضي والحاضر لساكنة المخيمات بمأساة تقتات منها القيادة التي نعتها في قصائده بالسلطة الفاسدة، مطالبا شبابها أن يشدوا الرحال ليكون المستقبل الأفضل".
وأفاد المقال أنه بعد إطارات خط الشهيد، وثورة الشباب والمهمشين والمقصيين والسفراء والإطارات، وشيوخ تحديد الهوية، والشعراء، جاء الدور على الفنانين، لينددوا بالفساد ويعلنوا تمردهم عن قيادة البوليساريو، مؤكدا أن الوضع بات أكثر إحراجا لسلطة الرابوني الفاسدة حين تعلق الأمر بالفنان الذي طالما تسترت القيادة تحث شعارات أغانيه الثورية، ليبيعوا للمحتجزين بالمخيمات الأحلام "التي ما انبتت ولو شجرة بسيطة على طريق الحرية والعودة، عندما يعلن التمرد ضد هذه القيادة ويطالب التغيير، فإلى أين المفر؟؟ الفنان هو روح الشعب هو الكلمة الثائرة هو الأمل، ولما يفقد الأملُ الأملَ ، فلا أمل هناك مع هذه القيادة التي كان آخر من يعلن رفضه لها وينادي بفضحها عبر نفس الأغنية والإيقاع الذي كان يدعو للحرية والكرامة، نفس الحنجرة التي غنت (للثورة والوطن، تغني اليوم للتغيير والإصلاح، ونبذ هذه القيادة الفاسدة والمرتشية،بطاقة فنية للتعريف بالفنان الناجم
ولا بد من الإشارة الى أن المبدع والشاعر والموسيقار و الملحن الناجم علال من مواليد 1967 بمدينة السمارة، وكانت أسرته من بين العائلات الصحراوية المغربية التي رحلت من بلدة أمكالا إلى تيندوف من قبل القوات الجزائرية، تحت ذريعة حمايتهم من الجيش المغربي، و لم يكن سنه آنذاك يتجاوز الثمانية أعوام، وفي بداية عام 1976 بدأ بالتنقل بين المدن الجزائرية للتمدرس، حاله كحال جل الأطفال الصحراويين المرحلين، إلى أن اجتاز المرحلة الثانوية ليجند إجباريا من قبل تنظيم البوليساريو سنة 1984وهو لم يبلغ السادسة عشر من عمره، ليكون هو الأخر من ضحايا تجنيد الأطفال و القاصرين، هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الطفل، و الذي لا يوجد إلا في عرف الجمهورية الوهمية التي تجعل كلمة الديمقراطية ضمن لقبها، ولأنه ابن أسرة فقيرة غير مقربة للقادة، التحق بالناحية العسكرية السابعة التي ظل بها حتى سنة 1991، ظهر الفنان ضمن فرقة الناحية سنة 1987 بأغنية "أنا والصحراء والتشواش" ضمن مهرجان الشباب لصيف 1987، ليتربع على عرش الأغنية الصحراوية منذ ذلك التاريخ إلى غاية يومنا هذا.
وبعد قرار وقف إطلاق النار سنة 1991، انضم الفنان الناجم إلى الفرقة الوطنية، و شارك في جل المهرجانات الدولية التي تحضرها البوليساريو للتسويق لقضيتهم الوهمية، وفي سنة 2000 وقع الفنان عقد مع شركة Novi Negara الإسبانية لتسجيل الأشرطة السمعية البصرية، و فاز الفنان بعدة جوائز أهمها جائزة الوتر الذهبي بألمانيا سنة 2003، يشغل الفنان حاليا المدير العام لمديرية الفن بما يسمى بوزارة الثقافة الصحراوية بالمخيمات.

فوزية أورخيص

8.8.11 12:44


Le Maroc a réceptionné jeudi quatre des 24 avions de chasse de type F-16 bloc 50-52 construits par l’avionneur américain Lockheed Martin.

6.8.11 13:58


فتح الحدود بين الجزائر والمغرب استراتيجية إقليمية وضرورة اقتصادية واجتماعية 

من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الدولتين الشقيقتين الجزائرية والمغربية: "إن فتح الحدود بين البلدين استراتيجية إقليمية نافعة وضرورة اقتصادية واجتماعية صالحة للشعبين والدولتين " الحمد لله القائل في كتابه الكريم:{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} والصلاة والسلام على النبي القائل في سنته الميمونة : [مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر] ثم أما بعد : إن بين الشعبين الكريمين الجزائري والمغربي "علاقات جوار مميزة منذ قرون طويلة لما بين الشعبين من المميزات والخصائص الدينية والتارجية والإقتصادية والإجتماعية "، وقد حققا معا "إنجازات جهادية مباركة ضد الأعداء الحقيقيين ومكاسب اقتصادية هائلة لصالح الشعبين عبر التاريخ المشرق للبلدين " وهما يشتركان في "الديانة والقضايا المصيرية لترابط الدولتين حتميا وجغرافيا وعسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا للجوار والتركيبة النسيجية وغيرها من القواسم المشتركة بين أهل المنطقة "، وقد ثبت بالتجربة أنه كلما "اجتمعا وتوحدا سياسيا وعسكريا واقتصاديا إلا وأرعبا الأعداء وغيرا المعادلات العسكرية وفرضا سياسات وأزالا عقابات وصنعا أمجادا لمستقبل أهل المنطقة كلهم " وكلموا اختلفا وتفرقا وتنازعا إلا وقلت شوكتهم وذهبت ريحهم وانهارت قدراتهم وضعفت قوتهم وذلك في شتى المجالات وعلى جميع الأصعدة والجبهات والله تعالى يقول :{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، فلا بد على الطرفين إعادة هذه الوحدة واللحمة التاريخية التي تصنع هيبة الدولتين والشعبين وتجلب محبة الأصدقاء واحترام الأعداء، ولقد كانت الوحدة بين الإخوة والأشقاء المغاربة في بلاد المغرب الإسلامي العربي البربري "حاجزا قويا ومانعا متينا ضد التدخل الأحنبي الصليبي في كل المنطقة المغربية لمن قرأ التاريخ وفهم دروسه واستخلص عبره، ولأن منطقتنا بوابة العالم الإسلامي الغربي والمدخل الإفريقي الدي يتخلل منه الأعداءالصليبيون فلابد من إعادة تشييد هذا الحصن الحصين والقلعة الشامخة التي تحمي المنطقة وتصد حملات الأعداء "،ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعو الدولتين الشقيقتين إلى " فتح الحدود فتحا دائما من غير إغلاق لأسباب خلافية سياسية لما في فتحها الدائم من المصالح المشتركة تجارياواجتماعيا حتى يستفيد الشعبان والدولتان من مكاسب ومغانم الإقتصاد المتبادل ولأن شعوب المنطقة أولى بمصادرها من غيرها من الدول الصليبية النصرانية التي تقابلنا على الضفة الأخرى، فندعو الدولتين الشقيقتين إلى زيادة الإنسجام والوئام والإلتحام والتبادل بينها لتحقيق المصالح النافعة ودفع المفاسد المضرة التي تنجر من وراء اختلاف الدولتين سياسيا حفاظا على سلامة وكرامة الشعبين وأمن المنطقة كلها وتحقيقا لمكاسب الدولتين و رعاية لدين الإسلام وثوابته الأساسية التي تعتبر القوة المتينة للشعبين والدولتين، فلا الفرقة تخدمنا ولا الشقاق ينفعنا ولا الخلاف يصلح لنا بل الوحدة الإسلامية والتبادل التجاري والمحبة الإيمانية والأخوة القومية والترابط الإسلامي والقومي والوطني هو الذي يمكن لنا في المنطقة ويكون سببا في انتصارنا على أعدائنا حقا .

 الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا

3.8.11 10:15


Un accord signé entre Sonatrach et ONE Du gaz algérien pour le Maroc

 

L’Algérie va livrer du gaz au Maroc à compter de septembre prochain en vertu d’un accord signé ce dimanche 31 juillet à Alger. Ce contrat, signé par le PDG de Sonatrach Nouredine Cherouati et le PDG de l’Office national de l’électricité marocain (ONE) Ali Fassi Fihri, porte sur la livraison de 640 millions de mètres cubes de gaz par an sur une durée de 10 ans à travers le Gazoduc Maghreb‑Europe (GME), reliant l'Algérie à l'Espagne via le Maroc. Le gaz algérien va alimenter deux centrales électriques. Jusqu'ici, l'Algérie approvisionnait le Maroc en gaz naturel dans le cadre du droit de passage.

En mars dernier, le ministre de l’Énergie et des Mines, Youcef Yousfi, avait annoncé que des études allaient être élaborées pour approvisionner le Maroc en Gaz à partir de Hassi R’mel. « Des études techniques concernant l’approvisionnement du Maroc en gaz à partir du champ gazier de Hassi R’mel seront élaborées dans le futur », avait indiqué M. Yousfi, en marge d’une visite dans la région, en compagnie de la ministre marocaine de l’Énergie, Amina Benkhadra.
Cet accord intervient au lendemain d’un appel du souverain marocain à une normalisation des relations avec Alger. « Nous tenons à l'amorce d'une nouvelle dynamique ouverte sur le règlement de tous les problèmes en suspens, en prélude à une normalisation totale des relations bilatérales (...) y compris la réouverture des frontières terrestres », a ainsi affirmé Mohamed VI lors d’un discours à l'occasion de la fête du trône. Pour sa part, le président algérien a réitéré le souhait de l’Algérie de raffermir ses liens avec son voisin de l’ouest. « Convaincu du destin commun auquel nous sommes liés, je réitère à Votre Majesté mon souci de joindre mes efforts aux vôtres pour raffermir les liens de fraternité, de coopération et de bon voisinage en faveur de la construction d'une relation bilatérale modèle au service des intérêts de nos deux pays et peuples frères unis par des relations historiques et concernés par les défis de l'avenir », a affirmé Abdelaziz Bouteflika dans un message de félicitations au roi.
1.8.11 13:52


 [page précédente]



L'auteur du blog est responsable de tous ses contenus. Ouvrez votre blog sur 20six.fr ou myblog.de